في الأونة الأخيرة، أصبح من المعتاد أن نري ونسمع على شاشات التلفاز ومنصات التواصل الإجتماعي، واليوتيوب العديد من الجرائم التي لم يكن يسمع بها المجتمع من قبل إلا لماماً، أما الآن فمن الغريب أن هذه الحوادث أصبحا على مسمع ومرأى من الناس يوميا.
وحين تبحث عن أصل المشكلة، فهناك العديد من الجرائم التي يجب أن نستوعبها أولاً لمعرفة ماهية طبيعتها، وما أسبابها ودوافعها، وكذلك العوامل المؤثرة فيها، وكما قيل قديماً: "إذا عُرف السبب، بطل العجب".
إذا قسمنا الجريمة إلى أنواع تستدعي الانتباه، فيمكننا تقسيمها كالتالي:
- السرقة
- القتل
لماذا هاتين الجريمتين فقط؟
إذا أنعمنا النطر في ماهية تلك الجرائم، فسنجد أن السرقة هي المظلة التي تحتوي بداخلها على أنواع كثيرة ربما لم ينتبه الناس إلى أنها تندرج تحت مسمى السرقة، ومنها على سبيل المثال لا الحصر جرائم الزوجية والتي تتهم فيها الزوجة زوجها بتبديد أثاث البيت في حالات الطلاق، وسنسرد فيما بعد الكثير من هذه الحالات التي لا يستوعبها عقل.
أما القتل فهي المرحلة الثانية من تشعبات كثيرة وخلافات تنتهى بالقتل لأن القاتل لم يفكر ولو لثوان قليلة في العواقب، فهناك نزاع بين جارين يمكن حله بـ "قعدة رجالة" ربما ينتهي بالقتل، وخلاف بين زوج وزوجته، يمكن حله بالطلاق إذا استحالة الحياة بينهما، إلا أنه ينتهي بالقتل، ومؤخراً سمعنا عن جرائم حب تنتهي بالقتل.
في البوستات القادمة إن شاء الله سنقوم بالغوص في بعض الجرائم التي على لسان المجتمع لحداثتها وغرابتها وسنفند الأسباب، والدوافع وكيف كان من الممكن تجنبها، والعواقب بل والدروس المستفادة.
أراكم بخير